الشيخ المحمودي
237
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وَأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ [ 25 - 28 / الدخّان : 44 ] . ثمّ قال [ عليه السّلام ] : إنّ هؤلاء كانوا وارثين فصاروا موروثين ؛ ولم يكونوا شاكرين ، فأصبحوا مسلوبين ، ولم يكونوا حامدين ، فأصبحوا محرومين ، وكفروا النّعم فحلّت بهم النّقم « 1 » . [ 565 ] - وكتب [ عليه السّلام ] إلى عامل له : أمّا بعد ، فاعمل بالحقّ ليوم لا يقضى فيه إلّا بالحقّ والسّلام « 2 » . [ 566 ] - وقال عليه السّلام : ربّ حياة سببها التّعرّض للموت ، وربّ ميتة سببها طلب الحياة « 3 » . [ 567 ] - وقال عليه السّلام : إيّاكم ومحقّرات الذّنوب ؛ فإنّ الصّغير منها يدعو إلى الكبير « 4 » . [ 568 ] - [ و ] أتي عليه السّلام - بفالوذج ، فقال لأصحابه : كلوا فو اللّه ما
--> ( 1 ) وللحديث مصادر كثيرة جدّا يجد الباحث ذكر كثير منها في ذيل المختار : ( 188 ) من باب الخطب من هذا الكتاب : ج 2 ص 134 ط 1 . وأيضا يجد الطالب مصادر للحديث برقم : ( 1081 ) وتعليقه من مناقب محمّد بن سليمان : ج 2 ص 570 - 573 ط 1 . ( 2 ) لا عهد لي بمصدر هذا الكلام . ( 3 ) وقريبا منه رواه المبرّد في أواخر الباب ( 4 ) من كتاب التعازي والمراثي : ص 97 ، وعن ابن مسكويه في المختار : ( 624 ) ص 403 . ( 4 ) ليس مصدر الكلام معهودا لي في غير هذا الكتاب .